رَفْ

هوس العبقرية

هوس العبقرية

إنها سيرة عظيمة للنساء والرجال على حد سواء. لكل من يظن أن الحياة لا يمكنها أن تكون سخية..وأنها بحالٍ من الأحوال لا تعطي كما تأخذ. سيرة مدام كوري وعائلتها ونسلها جديرة بالاحتفاء على وجه خاص. اسم الكتاب وحده دالٌ على ما في داخله.
كل التفاصيل التي مرت علي في الكتاب ومع بعدي عن -الكيماء والفيزياء- كانت في موضعها ولم أجدها زائدة أبدًا.
“العلم” الذي حرصت عليه مدام كوري في كل حياتها منذ البدء محط تقدير واعجاب. مع هذه السيرة لا يمكن أن تقول أنا يائس وفقير.
في هذه السيرة لن تندمج مع الحب فقط، بل أيضًا مع الجانب الرقيق لحياة مدام كوري مع زوجها فقد كتبت ماري عندما توفي زوجها:

“أريد أن أخبرك أني لم أعد أحب الشمس ولا الزهور، والنظرإليها يجعلني أتألم. وأسعر بتحسن ا لطقس المعتم مثل يوم وفاتك، وإذا كنت لا أحمل ضغينة للطقس الجميل فهو لأن أطفالي يحتاجونه..إنني أقضي يومي كله بالمعمل، وهو كل ما أستطيع عمله. إنني أحسن حالاً هناك عن أي مكان آخر”

هذه السيرة تقول لك بشكل صريح: انهض إلى حياتك، أنت وحدك تصنع معجزاتك.

هذا الكتاب مما تجب قراءته حتمًا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *