رَفْ

رواية فلتغفري..

 

فلتغفري

 

أسلوب أثير مشوّق. بإمكانك أن تنهي القصة في جلسة واحدة. الأحداث متسلسة ومترابطة. وكتابة أثير سلسة وخفيفة ورشيقة. وكما لو أن جمان ما زالت تتجرع خيبة الحبّ فكتبت نفسها على لسان عبدالعزيز، لتبرر لنفسها عظمة حبها له وعظمة حبه لها. أن تظل أثيرة مهما تجبّر وطغى عليهما الزمن. أعتقد أن الكاتبة أجادت الحديث من منطق رجل إلى حدٍ ما وأعتقد أن خجلها منعها من الكثير وهو ما ينقص من قوة الصوت الرجولي.

لا شيء مختلف عن رواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) ولا الحديث من الطرف الآخر غيّر شيئًا هي نفس الرواية ونفس الأحداث لكنها على لسان عبدالعزيز هذه المرة. حزينة لأن أثير آثرت أن تحصر نفسها في حكاية انتهت. ولا أدري عن وجهة نظر الكاتبة في كتابها. هل أحست أنها لم تقل كل ما في جعبتها على لسان جمانة في المرة الأولى أم أنها اضطرت لكتابتها نزولاً عند طلب الجماهير والحاحهم في طلب نهاية أخرى للرواية والتي لم تكن موجوة في هذه النسخة أيضًا.

كنت أتمنى لو أن أثير كتبت قصة حبٍ أخرى مثلًا..شيئًا غير جمان وعبدالعزيز. الحب قد يكون أقسى من كل التصورات والأفكار. ولا شيء كالحب يحيي ولا كشيء كالحب يميت. نجمة واحدة لخفة الكتابة ونجمة أخرى لإسم الرواية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *