هُتَافُكُمْ

تعود ترسمك..

بقلم: نوف عبدالعزيز

تويتر: @NouF_AAT

***

في هذه الليلة..

كانت هي هناك تُقلب هاتفها بين كفيّها..

لا تأبه به منذ أن غادرها نصفها الآخر منه..

أخذت تبحث في تفاصيلها الصغيرة المخبأة  بين طيات أوراقها عن شيء لتقرأه..

فسقطت منها تفاصيل أصغر.. جعلتها تتعمق بها لساعات..

من قصاصة لأخرى، من صورة لأخرى  ومن وعود كاذبة لأكذب منها..

في هذه الليلة..

 راودتها ملامحك في وجه السماء..

فَلم تذق عيناها  النوم..

هذه الليلة تأملتك كثيراً..افتقدتك كثيراً..

حتى تراك في موجات أحلامها..

وتعود ترسمك، فلا تغيب عن بالها أبداَ..

هذه الليلة  أَسمتها ” المشي على خُطى الماضي “..

هذه الليلة  بطريقة أو بأخرى جعلتها  توقن أنها سوف تراك بعد حين..!!

رأي واحد حول “تعود ترسمك..”

  1. إيمان يقول:

    الله يفرجها .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *