هَيئَة كَلامْ

الحمّالي

(الحمّالي) في لهجتنا هو الشخص الذي يحمل المتاع. المتجوّل في سوق واقف (في قطر) رأى بكل تأكيد (الحمّالية) المتجولين الذي يدفعون عرباتهم المتواضعة أمامهم، ويعرضون خدماتهم بلا توقف لحمل متاع المتسوقين. مكتوب على المعطف الصغير الذي يلبسونه (كروة الحمالي 10 ريال للساعة) ولكم أن تتخيّلوا هذا المبلغ مقارنة بالتعب الذي تتطلبه الوظيفة والتعب الذي يتكبده (الحمّالي) وهو في عمرٌ لا يسمح له عادة بالكثير من المجهود.

لا أتعاطف مع المتسوليّن. ولكن الذين يعملون بجدٍ وبثمن بخسٍ يجرحون إنسانيّتي. وأحس أني كائن ضئيلٍ لا يقدرُ على شيء. مهما قدمنَا لهم..في العالم الكثير من المتعبين وبإمكاننا أن نقدم لهم في كل مرة نقابلهم كلمة طيّبة ووجهًا مبتسمًا وما نقدرُ عليه من المال الذي رُزقناه.

هذا الفلم أبكاني. من اخراج شابة قطرية واعدة اسمها أمل المفتاح. تابعوا الفلم وتابعوا حسابها في الانستقرام أيضًا من هنا

شكرًا أمل لأنك تسلطين الضوء دومًا على ما لا ننتبه له عادة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *