هُتَافُكُمْ

الغائب الحاضر..

بقلم: أفنان بانده

تويتر: @afnanBandah

***

يأخذني الشوق ويجرني جرًا إليك..

أقاوم ذلك الفيض الذي ينتابني ولكني أشعر رغم ذاك بنشوة الوصال..

دعوت ربي أن يأخذني ويسوقني إليك طويلاً..

كل ليلة أحاول أن أغض الطرف عنك.. لكنك تغمرني كلي..

لا أعلم إن كنت أنت الشهب الذي سقط على عالمي فاجتمعت عليه نفسي وفكري..

في حين أنني مازلت نجمًا في سمائك لا ترى منه إلا نوره فقط.. فسماؤك مغمورة بأنوار غيري..

لا أعلم إن تحول مابي إلى عشق ولا أريد أن يصبح كذلك..

إن لم يقدر الله لنا الجمع بيننا فلا أريد أن أغرق في محبتك..

فرشاة العشق وألوان الوجد رسمت خيوطًا وخطوطًا وشكلت لي أنقى لوحة امتد نورها إلى السماء وكانت من سنا روحك الطيبة..

أسأل الله يجمع قلبي وقلبك.. وأتذوق بفكري فكرك..

رأيان حول “الغائب الحاضر..”

  1. فريحه يقول:

    المدونه حلوه موووووت اتمنالك التوفيق

  2. Tala يقول:

    الله عليكي يا أفنان 🙂 سلمت أناملك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *