هَيئَة كَلامْ

وَالدَيّ

حينَ نكونُ في انتظار من نحب، تلبسُ الدنيا ثوبَ عَطفٍ ورقة. ويصطبغُ الانتظار بلونِ الشوق. حينَ نشتاقُ ترتدي أرواحنا لباساً أبيض ينعكسُ علينا فيرسم ابتساماتٍ عذبة. فاشتياقنا لمن نحب جزء أصيلٌ من محبتنا لهم. لن آتي اليوم بباقة ورود، بل سأجعلُ من مشاعري أجملَ باقة، فليس فيها ما يجرحُ وليس فيها إلا نفحات طيب. وكلما طال البعدُ يصبحُ اللقاء أسمى وتبقى ذكرياته تعللُ النفس المعطوبة.

سأنتظركما اليوم دون أن أضع في معصمي ساعةً وسأجعلُ الوقتَ يحسبُ على نبضاتي.

 

رأي واحد حول “وَالدَيّ”

  1. ريمْ الصالحْ يقول:

    هُما اللذانِ يَعزفان أهازيجَ الأمان والحُبّ
    والطَمأنينَة..
    بلا تَعب..
    شقشَقت العَصافيرُ لكِ يا شَيماء ~
    ^^

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *