اتِكَاءَةُ هَوَى

لعِطرك منّي مَوضع

8649086bbbd9fdbc6d90341995e1e07c لعِطرك منّي موضعٌ..يطغَى على كلّي تخيل؛ أن عطرًا يهبني حياةً ويسرقُ أخرى لا تسْبق اللَيل.. خُذني إليك.. ظلامكُ آسري بَين ثَنايايَ مَا تبّقى مِنك.. وما لا أريده أن يرحل.. بين يدي..سَلامك.. بين أصَابعي عِطرك والقُبل عطرك.. مدائنُ الزهرِ عطرك المنفى الرضيُّ.. لا يقبلُ سواه.. لا تَلمني إِذ أحِبك.. بَيني وَبينَك مَوعدٌ.. رغم التنائي.. وأوجاع المَسير رغم البعاد.. قل لي: (أحِبك) يَستحيلُ الكونُ عطرًا من  رضَاك بَيني وبينك قصةٌ.. نُذرتْ لأحْلامِ الصِبا.. تزيدني النظراتُ منكَ صبابةً.. فأغدو المستهامُ وجدًا في هواك..

أكمل قراءة المقالة ←

نَصْلٌ مُصَوّب

عن المغرب والسفر

شفشاون

يقول إنريكو دي لوكا: “الهدف من السفر أن ننسى نقطة الانطلاق”. كل سفرٍ بداية جديدة. بعد ما يقارب الشهر، في سفر من نوع مختلف لأول مرة من حياتي أعود للديار. أحمل معي من الذكريات والمواقف ما ينسيني عناء التنقل. في أسبوع واحد من هذه الشهر اتخذتُ قرارًا جريئًا في السفر مع مجموعة. كنتُ أبحث عن تجربةٍ جديدة وكانت أمامي فاخترتُ المجازفة رغم طبيعتي التي تُفضل السفر “على رواق”.
اخترتُ السفر مع مركز دروب للرحلات الثقافية للمملكة المغربية والتي كنتُ أتمنى زيارتها منذ زمن بعيد. وكانت من أجمل التجارب التي مررتُ بها في حياتي. في السفر مع مجموعة تحتاج أن تستحضر التزامك بالوقت وتغليب رأي الجماعة على رأيك الفردي. تحتاج إلى الكثير من ضبط النفس في عدم الدخول في نقاشات قد تستفزك أو جدالات غير مبررة. تدرك قيمة الصمت باعتباره ذهبًا، وروعة التبسم حين يحالفك الحظ بأحدٍ يفهم نظرتك دون أن تتكلم.
تلامسك المغرب في تفاصيلها التي بقيّت عصية على التاريخ. أسوارها القديمة التي تحتوي المدن تمنحك ذلك الشعور الحميمي بأنك ما تزالُ قريبًا من الذين مضوا. الزقاق القديمة وأصوات الناس والموسيقى وتلك العادات البسيطة التي لم تطلها الحداثة، واللهجةُ محببة الممزوجة بالفصحى حين يبادرك أحدهم صباحًا: صباحك مبروك لالة*. هناك الألوان الكثيرة والنقوش على المباني والأبواب وهناك الزليج والنحت الدقيق الذي يبهرك. وهناك الحرفيون الذي يفتخرون بالصنعة وأن الأيادي التي صنعت هوية المدينة ليست إلا أيديهم وأيدي أجدادهم. ستأخذ الأضرحةُ والمآذن والقصص وسيّر الأولياء مساحة من روحك، وستكون السماء سقفك مع كل منطقة تزورها. ليس لك إلا أن تحب المغرب، فالصورة الذهنية التي قد تحملها معك حين تزورها ستتغير حتمًا وستعد نفسك بزيارتها مرة أخرى لأن الجمال لا يُكتفى منه.
كل ما في السفر يغري. وكل سفرٍ يجعلك تختبرُ مشاعر جديدة هو قيمةٌ مضافة لك. ليس مهمًا أين تسافر، المهمُ أن تحمل معك نفسك لتكتشفها وتسبرها وكلما اقتربت من نفسك اقتربت من طموحاتك في الحياة وتحسنت انتاجيتك التي توصلك لأهدافك. جرّب ما دمت تستطيع وابذل جهدك أن تستطيع فلولا مقاومتنا للمتعارف عليه مُسبقًا لما اكتشفنا مجهول الأمس وتطلعنا لجديد اليوم.

أكمل قراءة المقالة ←

نَصْلٌ مُصَوّب

اقرأ لتعرف

dc4oxjXxi

أخذتُ عهدًا على نفسي منذ زمنٍ بعيد ألا أدخل في جدلٍ مع أحد عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تجنبًا للدخول في مناقشات عقيمة لا هدف لها إلا “الجدل”. بالإضافة إلى أن غالبية الذين يجدون وقتًا للمناقشات الطويلة عبر شبكات التواصل لا يملكون أسس النقاش السليم فكلما بنيت حجة منطقية “قفز” لك إلى موضوع آخر أو على الأقل فسر لك ما تقوله على قدرِ معرفته. إن أغلب الحوارات التي أراها في على (تويتر) مثلاً لا يكون هدفها بناء فكرة، بل نقض فكرة الآخر أيًا كانت فكرته. وعليه يجب أن يكون ناتج أي نقاش أن يكون طرف واحد على صواب وطرف واحد على خطأ. والحقيقة أن صواب فكرة ما، لا يعني خطأ فكرة أخرى. إنها “وجهات نظر”.

أكمل قراءة المقالة ←