هُتَافُكُمْ

يا كلَ الأحْلام..!

بقلم: فاطمة باسلامة

تويتر: @FatimahSB

***

حالما حط قلبي على قلبك ألفته وأحببته كوطن، فتائه هو الذي لا وطن له في الأرض ولا في قلوب البشرعلى بعد مسافة طائرة مغادرة وأخرى لتوها وصلت أشتاق، فأنت لا محال رجل الصدفة الحلم التي ليس لها بين أحلامي مرفأ تعود إليه كلما جرت بها الرياح في المدى !

 أنت رجل الرحيل الذي ما أأنس بحضوره حتى يحمل حقيبته المحملة بقلبي وأشلائي ليسافر في دنيا أخرى، دائماً أحاول أن استكشف لغة جديدة على مقاس عقلك، لتحتل عقلك وليس قلبك فقط!

أكمل قراءة المقالة ←

هُتَافُكُمْ

لم يُخلق بعدُ (حد) للإبداع

بقلم: أسماء المنصوري

تويتر: @AsmaaAlmansouri

***

بعد أن انتهيت من كتابه الذي يتحدث عن التَخطيط،  جَلست أناقشه فشكوتُ له عن ظروف مَدينتي الصغيرة التي تَحدُ من إبداعي، وتقفُ حاجزاً أمام ممارستي لمواهبي فقال لي ” اجعلي هذه قاعدة حياتك / ما لا يُدرَك كُله.. لا يُترك جله، إذا لَم تستطيعي فعل ما تريدين، فبعض ما تُريدين أفضل من لاشيء. وانتهى حَديثه معي . ومِن هذه النُقطة كانت الانطلاقة الحَقيقةُ لجعل هواياتي ومواهبي واقعاً أعيشه ، وأمارسه بكُل شغف.

أكمل قراءة المقالة ←

هُتَافُكُمْ

تعود ترسمك..

بقلم: نوف عبدالعزيز

تويتر: @NouF_AAT

***

في هذه الليلة..

كانت هي هناك تُقلب هاتفها بين كفيّها..

لا تأبه به منذ أن غادرها نصفها الآخر منه..

أخذت تبحث في تفاصيلها الصغيرة المخبأة  بين طيات أوراقها عن شيء لتقرأه..

فسقطت منها تفاصيل أصغر.. جعلتها تتعمق بها لساعات..

من قصاصة لأخرى، من صورة لأخرى  ومن وعود كاذبة لأكذب منها..

في هذه الليلة..

 راودتها ملامحك في وجه السماء..

فَلم تذق عيناها  النوم..

هذه الليلة تأملتك كثيراً..افتقدتك كثيراً..

أكمل قراءة المقالة ←