ضَوءْ, هَيئَة كَلامْ

شرفةُ وَداعْ (2)

(1)

تعلمتُ أن أقتنصَ الحروفَ وأقفَ بها عاريةً من النقاطِ والشاماتِ حتى يبينَ بياضهُا فتستحيلَ “وضحاءً” في سيل. ولقنتُ حُنجرتي أن لا تجاملَ على حسابِ نغماتها. تعلمتُ أنْ أرسمَ الكحلَ في عينيّ خارطةً للتائهينْ حتى إذا ما اهتدى من جاء يرمقها تشكلَ لهُ طريقهُ فأصبحَ يمضي يَعلمُ هداهُ وإلى أينَ يمضيْ.

يقولُ برجي أنني حينَ أحبُ لا أستكين، ولكنهُ نسيَ أن يخبرني من أختار، فالانتظار مرٌ والحبيبُ لا يأتي على عجالة بكامل المواصفاتْ، بل يكتتبُ في أرصدةِ الغيابِ ولا يبيع!

أكمل قراءة المقالة ←