حِكَايَة

أشباحُ الأمنيَات

وارتمت على كرسيها طفلةً في حضنٍ باردْ، تُلملمُها النمارقُ قبلَ حرائرِ الأريكة، تنظرُ من بعيدٍ إلى دميةٍ لم تتخلى عنها بعدُ رغمَ مرورُ نيفٍ وعشرين سنةٍ على تواجدها معها، تقرأُ أسرار وجهِهَا وتخيطُ لها من عتمةِ الليلِ سراجاً يُسرفُ في النورْ ..!!

تَرفَعُ يَدهَا التي رَمَتهَا دونَ اكتراثٍ على الأرضْ، تَمتدُ حيثُ تستقرُ هذه اليدُ بلا توقفْ هناكْ، هناكَ نحوَ الأسفلْ، هناكَ حيثُ تتمنى كلُ أنثى أن تكتملَ أنوثتها في تسعةٍ أشهرْ، على بطنهَا تقيلُ يدهُا، وتبيتُ الليلَ دافئةً آمنة. تَضعهُا بكلٍ حنانٍ ورفقْ، تضعُها حتى لا توقظَ النائمينَ الذينَ لا يقومونَ أبداً، تضعهُا بهدوءٍ تامٍ لتشعرهمْ أنهَا هنا كلَ حينْ.

أكمل قراءة المقالة ←

حِكَايَة

دُمَى

حسناً ..

سأحاول البدءْ حيثُ الثامنة ُ كانتْ فورةَ الطفولة، كانت الطفولة تعني اللعبْ بلا حدود ..

الواجبات المدرسية .. وكراريس الدراسة آخر ما نفكر به، وأول ما نبدء به عند العودة من المدرسة حتى لا تطاردنا الأفواهُ الكبيرة بمغادرةِ أراضي اللعب والعودة لمتابعةِ الدروس ..!!

أكمل قراءة المقالة ←