اتِكَاءَةُ هَوَى

أحِنُّ إلَيكْ

وفي الليل انطواءُ الحنينِ على الحنين، والقلبُ على القلب، وما بين غيماتِ الليلِ البيضاء، دعاءُ عشاقٍ أدمنوا النظرَ إلى السماء. وما نجوم الليلِ إلا أشواقٌِ تفَجرت من قلبِ عاشقٍ فاحتضنتها السماء حناناً. في الليل تنتَعشُ النوايا المُغلفةُ بالوَله، ويصبحُ الشوقُ عَملاً صَالحاً كَحبنا سنابلهُ الغرام وتضاعفهُ بركاتُ الملائكة.

بيني وبينكَ أكثرُ مِمَا بَيني وبينَ نَفسي. ولأنكَ نفسي وجَميعُهَا، أحنُّ إليكَ في كلِ حين فأنتُ أصلُ كلُ حيٍّ فيّ. يجرفني الحنين إليك، وأتصبرُ بدعاء أيوب فتسكنُ خلاييّ وتصيرُ أنتَ قُوتي واتزاني فصدري يحملُ قلبكَ وقلبي يفكرُ بعقلك، فتتسارع دقاتُ قلبي و يَشْتَدَّ عودي! وهل يسمعُ حُبك هذهِ الأجراس المُقدسة؟

أكمل قراءة المقالة ←

اتِكَاءَةُ هَوَى

الغيابْ

(من يغفرُ سيئاتِ الغياب؟!)

 

أسندُ ظهري إلى هذا الكرسيّ العتيق. الكرسيّ الذي شَكَوْتُ إليهِ إلى أن شَگانِيْ ، وبُحتُ له إلى أن بيّح كل أسراري. أقرأ في الرسائل التي كَتبتهُا عُمراً، ووصلتني حياة وأشهقُ الغياب، وينفثني صدرُ التعب فأزفرُ ما تلّظى من الشوق وأستعيدُ ذاكرتي التي لا تنساك ولا تريد، وتنصَبُ ولا تريدُ الخلاص!

على عتبات الغياب، تستوي كلُ الأضلعُ رماداً ولا يُنْشِزُهَا سوى العودة، ولا ترتوي بغير النظراتِ الْمَنْذُورَة لأعين البقاء. مع كل غياب نفقدُ الإحساس بالزمن حتى يَتَبَيَّنَ لنا جلياً أن الوقت الذي عشناهُ في الحضور هو ما يتبّقى لنا، فنستحيلُ رُكاماً فوق رُكام!

أكمل قراءة المقالة ←

اتِكَاءَةُ هَوَى

أنثَى تُحبكَ أكثر

آوني إلى ذِرَاعَيكَ طِفلَة..

تُجيدُ تَجديلَ القَصَائِد..

تُقلمُ أضَافرَ الوَقْت..

بحَنين الكَلمَاتْ..

يَعتَريهَا الجَفافُ

إنْ أجْفَلْتَ

عَينَاكَ عَنهَا

وَقتَ الغُروْب..

***

هَبْني حَنيناً كَحَنين

يُوسُفْ..

وازَرعْني بَين خُصلكَ

المَنثُورةِ بَياضَاً

تَنزيلاً..

قَلبْني بَين كَفَيكَ

وَأقْرَأ الفِنجَانْ..

سَتترَائَى صُورَتي

في بَعضِ البُن..

نَقشَاً مِن

حِناءٍ أخْضَر..

زَهراً في قَدح ٍ أنْضَرْ..

***

أكْتُبني الآن..

أكمل قراءة المقالة ←