اتِكَاءَةُ هَوَى, ضَوءْ, عَنْ الكِتَابة

حوار مع صحيفة الوطن القطرية

23_2_1حوار- أكرم الفرجابي
كرمت شركة «فودافون قطر» الأسبوع الماضي، الفائزين بمسابقتها الأدبية الثالثة التي انطلقت في الخامس من ديسمبر 2015م، انسجاماً مع شعار احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر العام الماضي «هداتنا يفرح بها كل مغبون»، وهو شطرٌ لبيت شعر من إحدى قصائد مؤسس دولة قطر الحديثة المغفور له الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، وقد حازت على المركز الأول في المسابقة الأدبية الكاتبة شيماء السلطان، التي التقتها «الوطن» على هامش حفل تكريم الفائزين، وطرحت عليها حزمة من الاستفهامات حول بداياتها مع الكتابة الأدبية، بالإضافة إلى شعورها بعد الفوز بالجائزة الأولى في مسابقة «فودافون الأدبية»، وغيرها من التساؤلات التي سنطالع الإجابة عليها من خلال هذا الحوار.

أكمل قراءة المقالة ←

اتِكَاءَةُ هَوَى, حَكَايا, حِكَايَة, هَمْسٌ فَصيْحْ

اليوم بعد العاشرة

القصة القصيرة الفائزة بمسابقة فودا فون الأدبية*  

قلتِ لي من ضعف:”بينما كنت تصرُ على الحياة هُناك، كنتُ أموت أنا هنا ألف مرة”. هذا ما قلته بعدَ سكوتٍ طويل بيننا. أذكرُ أن بشرتي كانت داكنة كَليل. هناكَ جراحٌ لم تندمل بعد. هناك وجعٌ ولكنهُ يذهب إلى الجحيم حينَ أراك. أعني. بعينيّ قلبي أبصرك.

كنا قد جلسنّا نلمع البسطار* سويًا. العادة التي باتت تعطينا فاصلاً مغايرًا للحياة التي لا تتوقف حولنا. أتذكر تلك الأيام بتفاصيلها. تمتلئُ شفتيك ضحكًا. وتصبحين أجمل. تبدو تفاصيل أيام العسكرية لكِ نُكاتًا وكانت تبدو لي وقتها قِطعًا من التعذيب. حين أسترجعها معكِ تبدو حُلمًا ابتدأَ مُرًا وانتهى بفرحٍ مباغت. قلتُ لكِ: أني تكاسلتُ يومًا ولم ألّمع بسطاري كما يجب، وحين جاء وقت التفتيش الصباحي أمرنَا الضابط بالوقوف تحت شمس الله الحامية في ظهيرةِ أغسطس لساعتين متواصلتين وبالطبع دون حراك أو همس ثم حجزنا حتى صباح اليوم التالي. وفي هذه الليلة تعرفتُ على سُعار (النيكوتين). مرر لنا أحد الزملاء عددًا من السجائر ولمّا كُنا في سأم تناولت أول سيجارة في حياتي وكان لها طعمُ التأفف من الحياة.

أكمل قراءة المقالة ←

اتِكَاءَةُ هَوَى

على بابك يالله

90d50ea58c56310ccfae38c03fa7a2e1يقبل هذا الهلال الصغيرُ علينا، يعرفُ أننا نرقبه لنعيش أيامًا مختلفة. يوزعُ نوره في أرجاءنا حتى إذا وصل أقصى نقطةٍ في أرواحنا رحل، لختبرنا ويرى ما نصبرُ عليه.

أحبتي، مبارك لكم الشهر الفضيل، أسأل الله لكم دعوات لا ترد، وأبوابًا لا تغلق ولا تردكم خائبين. سأكتب في هذه السنة أيضًا دعواتٍ في هاش تاق #على_بابك_يالله في حساباتي في تويتر وانستقرام.