اتِكَاءَةُ هَوَى, هَيئَة كَلامْ

مسابقة فودافون الأدبية الثالثة

vodaيوم الخميس تم الإعلان عن الفائزين في مسابقة فودا فون الأدبية والتي كانت تحت شعار: هدّاتنا يفرح بها كل مغبون”. وهي شطر من أشعار مؤسس دولة قطر. وقد شاركت فيها عن فئة القصة القصيرة وفزت شاكرة لله بالمركز الأول مناصفة مع د. أحمد عبدالملك.

قلت في الكلمة التي ألقيتها بهذه المناسبة:

” أشكر لكم تواجدكم اليوم هنا، وفي هذا تشريف أقدرّه. فشكرًا لمن جاء بالفكرة. وشكرًا لمن قام عليها. لطالما جذبتني القصة القصيرة، مع رتمها المتسارع، وتركيزها والفكرة الواحدة. وبفضل تشجيع كل من حولي ها أنا اليوم أقف بينكم لأقول: أني أكتب لأن الكلمات لا تتوقف عن الدوران في رأسي..وأكتب لأني أعلم أنَّ لدي شيئًا أقوله لهذا العالم. وكل حكاية بينَ يدي، أتمنى لها أن تكون سلامًا وحبًا للعالم أجمع. أخيرًا..أحمد الله على كل نعمةٍ وهبنيها..وكل ما آتاني إياه.” أكثر ما أسعدني في هذا الحفل هو انطباعات لجنة التحكيم عن القصة. كلماتهم كانت تفيض محبّة واعجابًا. رابط القصة: اليوم بعد العاشرة
هَيئَة كَلامْ

الفانوس الأخير..

على بابك يا الله الموقع

إنها الليالي الأخيرة في رمضان..ستُزال الفوانيس..وسنغلقُ أبوابنا عند العاشرةِ مساء..سنعود للنوم باكرًا والاستيقاظ باكرًا..وستغادرنا رائحةُ الخَبز اليومية في منازلنا..وسيذهب رونق الشوارع الخاص في رمضان..وستعود الأشياء كلها إلى سيرتها الأولى ولكن، لو توقفنا لحظة للأشياء التي نريدُ لها أن تبقى بعد انقضاء رمضان، سنذكرُ الكثير؛ الابتسامة التي نقابلُ بها كل ضعيف. الصدقة التي لا تتوقف من جيوبنا..الاجتماع العائلي على مائدة واحدة ولو لمرة واحدةٍ في اليوم..الزيارات المفاجأة من الأحبة..الحسناتُ التي جمعناها..الخصال التي اكتسبناها..والعادات الحسنة التي تعودنا عليها في ثلاثين يومًا..الأدعية التي الرقيقة التي نودعها قلوب بعضنا..والأدعية المحمّلة بكل وهننا لرب السماوات..وكل الأماني التي نعلقها يوميًا نجمات في سماء رمضان. الحقيقية أننا نستطيع لو أردنا جعل هذه الأشياء دائمة لأنها لا تكلفنا الكثير ولأنها أولاً أصدق من كل شيء آخر. إنها ما نطمحُ إليه من أعماقنا وندعو لبقاءه باستمرار. تعاهدوا أن تستمروا على كل خير..وعاهدوا أنفسكم بأن تستبقوا الأفضل لها وتذروا كل ما دونَ ذلك. 

أكمل قراءة المقالة ←

هَيئَة كَلامْ

خير جليس

Untitled

للقراة متعة لا يعرفها إلا من عاش بين سطور كتاب. منذ عدة أشهر اشتركت في مجموعة للقراءة اسمها (إمليد) التابعة للمجموعة الأم (خير جليس). وقد سألت أكثر من مرة عن طريقة الاشتراك في مجموعة القراءة. وإليكم الطريقة وكل ما تحتاجونه إذا كنتم في قطر وترغبون في مشاركة القراءة مع أقرانكم. تتنوع الكتب التي تُقرأ بحسب المجموعة لذلك عندما تقومون بالتسجيل عبر هذا الرابط (اضغط هنا). كما يمنكم التواصل على:

أكمل قراءة المقالة ←